وكلاء الذكاء الاصطناعي بالعربية: لماذا تفشل معظم روبوتات الدردشة، وما الحل
اللهجة والرسائل المختلطة وتخطيط الكتابة من اليمين إلى اليسار هي حيث تتعثر الأدوات العامة.
الترجمة ليست محادثة
الأداة التي تترجم المعنى الإنجليزي إلى العربية تنتج ردوداً سليمة نحوياً وخاطئة تماماً في الأسلوب. تبدو كخطاب رسمي. والعميل في دبي الذي يكتب باللهجة الخليجية يعرف من أول رسالة أن أحداً لم يبنِ شيئاً من أجله.
ويحدث العكس أيضاً. فالوكيل الذي يفكر بالإنجليزية فقط سيجيب عن سؤال عربي بترجمة حرفية لجواب إنجليزي، ويخسر البيع.
الرسائل المختلطة هي الحالة الطبيعية
الاستفسارات الحقيقية في الإمارات تخلط اللغات باستمرار. رسالة تبدأ بتحية عربية ثم تسأل عن شقة بغرفتين مكتوبة بالأحرف اللاتينية والأرقام الإنجليزية هي رسالة واحدة، لا رسالتان.
الوكيل المفيد يكتشف اللغة لكل رسالة، لا لكل عميل، ويتعامل مع اللغتين دون أن يطلب من العميل اختيار لغة من قائمة.
أين تتعثر الأدوات العامة
هذه أكثر الأخطاء التي نراها عندما يأتينا عمل بروبوت دردشة قائم.
- ردود بالفصحى الرسمية لا تشبه العميل بأي شكل.
- نص من اليمين إلى اليسار يظهر مشوهاً، مع علامات ترقيم في غير موضعها.
- أسماء وعناوين وأرقام هوية إماراتية مشوّهة أو مفقودة.
- لا وجود للعربية في شاشات الموافقة أو سجل التدقيق أو التقارير التي يقرأها فريقك.
كيف يكون العمل الجيد
ردود باللهجة التي استخدمها العميل. والحقائق نفسها باللغتين. والعربية في كل الشاشات التي يعمل عليها فريقك، لا الشاشات الموجّهة للعميل فقط. وإنسان يستطيع قراءة كل محادثة بعدها.
كيف نختبره
نشغّل السيناريو نفسه بالعربية والإنجليزية ونقارن النتيجة: الأسئلة التأهيلية نفسها، والموعد نفسه، والسجل نفسه، والتحويل نفسه. وإذا أنتج المسار العربي نتيجة مختلفة، فالوكيل لم يكتمل بعد.